فهرس الكتاب

الصفحة 6519 من 7648

ابن علي ، وعمرو بن خالد لا يساوي شيئًا"."

قلت: وفي هذا الكلام اختصار ، جعل الشيخَ أحمد شاكر في تعليقه على

"المسند" (4/341) يتساءل فيقول - بعد أن صحح إسناد حديثه -:

"ولسنا ندري لِمَ ضربَ الإمام الإمام أحمد على هذا الحديث ، وما نظن ما ظن ابنه"

عبدالله ، فأن يروي الراوي الثقة عن راوٍ ضعيف لا يكون مطعنًا فيه ، وكم من ثقات

كبار رَوَوْا عن ضعفاء"."

قلت: هذا كلام سليم ، لكن الذي ظنه عبدُالله ليس هو الذي دفعه الشيخ

أحمد ، وإنما أُتي من جهة أنه وقع في"المسند"قوله:"روى ..."على البناء للمعلوم ،

أي: روى الراوي ، وهوالحسن بن ذكوان ، وهو ثقة .فأرى أنه إذا كان هذا الواقع

محفوظًا ، أن يكون المعنى: من أجل أنه روى الحسن عن عمرو بن خالد هذا

الحديث - أي: في بعض الروايات عنه - ولا بد من هذا التقدير ، لأسباب:

أولًا: ما تقدم من رواية الطبراني وابن عدي الصريحة بما ذكرتها .

ثانيًا: لقد ساق له ابن عدي أحاديثَ أخرى عن الحسن عن حبيب بن أبي

ثابت ، فقال ابن عدي:

"هذه الأحاديث التي يرويها الحسن عن حبيب ، بينهما عمرو بن خالد ،"

ويسقطه الحسن بن ذكوان من الإسناد لضعفه"."

ثالثًا: قال عبدالله بن أحمد في"العلل" ( 2/78/469) - ورواه عنه العقيلي

في"الضعفاء" (3/268) ، وقد صححت منه بعض الأخطاء -:

"ذكرت لأبي حديث عبدالصمد عن أبيه عبدالوارث عن الحسن بن ذكوان عن"

حبيب بن أبي ثابت - فذكره كما في"المسند"- ؛ قال أبي: هذا حديث منكر . قيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت