فهرس الكتاب

الصفحة 6530 من 7648

وبالجملة ، فهذا الإسناد ظلمات بعضها [فوق بعض] ، والمتن باطل - كما قال

ابن حبان - ، وتبعه ابن الجوزي ، فأورده في"الموضوعات" (2/98 - 99) ، وحكى

بعض كلامه المتقدم وقال:

"حديث موضوع ، وضعه من يريد مقاومة من يكره الرفع ، والصحيح يكفى".

يعني: ما ثبت في"الصحيحين"- وغيرهما من سُنّيّةِ رفع اليدين - يغني عن

هذا الحديث الموضوع . وقال قبل ذلك:

"وقد روى حديث في نصرة مذهبنا إلا أنه ليس بصحيح ، وفى الصحيح ما"

فيه غُنْيَةٌ عن الاستعانة بالباطل ، وهو ..."."

ثم ساقه من طريق الدارقطني عن ابن حبان . وأقره السيوطي في اللآلئ""

(2/20) ، ونقل عن البيهقي أنه قال:

"ضعيف".

والذي في الموضع المشار إليه في"سننه"إنما هو الإشارة إلى ضعفه .

ثم نقل عن الحافظ ابن حجر أنه قال في تخريجه:

"إسناده ضعيف جدًا".

ولما سكت عليه الحاكم ، تعقبه الذهبي بقوله:

"قلت: إسرائيل صاحب عجائب لا يعتمد عليه ، وأصبغ شيعي متروك عند"

النسائي"."

ثم إن في استثناء ابن حبان رفعَ اليدين من إبطاله لمتن الحديث نظرًا عندي ،

لأن كونَ الرفع ثابتًا من فعله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يستلزم ثبوت ما في الحديث من تفسير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت