فهرس الكتاب

الصفحة 6569 من 7648

كنت بباب رسول الله اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فجاء علي وفاطمة والحسن والحسين ، فجلسوا

ناحيتَه ، فخرج رسول الله اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلينا ، فقال:

"إنكم على خير".

وعليه كساء خيبري ، فجَلَّلهم به ، وقال: ... فذكر الحديث .

أخرجه الطبراني في"الأوسط" (1/ 160/ 1 - 2) ، وقال:

"لا يروى عن صبيح مولى أم سلمة عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا بهذا الإسناد ؛ تفرد به"

حسين الأشقر . وقد رواه السدي عن صبيح عن زيد بن أرقم"."

قلت: وحسين هذا شيعي غالٍ: قال الحافظ فيه:

"صدوق يهم ، يغلو في التشيع". ولم يزد الذهبي على قوله في"الكاشف":

"قال البخاري: فيه نظر".

قلت: وشيخ شيخه أبو مضاء - أظنه الذي في"اللسان"-:

"رجاء بن عبدالرحيم أبو المضاء الهروي القرشي ، محدِّث رحَّال . سمع من"

أبي اليمان بحمص ... و ... و ... روى عنه محمد بن عبدالرحيم (صاعقة) ...

وآخرون". ثم ساق له حديثًا ، وقال:"

"وهو غريب جدًّا ؛ تفرد به . وقال الحاكم: كان كثير المناكير".

قلت: فمثله لا يُستشهد به ؛ وهذا إن سلم من شيخه إبراهيم ، أو من الذي

دونه: الأشقر!

ومن الغريب أن الحافظ أورد صُبيحًا في"الصحابة"- تبعًا لبعض من سبقه -

لهذا الحديث من رواية الطبراني! ونقل كلامه المتقدم ، ثم عقب عليه بقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت