فهرس الكتاب

الصفحة 6609 من 7648

حماد: ثنا بقية بن الوليد عن يزيدَ بنِ عبدالله الجهني عن أنس بن مالك رضي

الله عنه قال:

دخلت على عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ورجل معها (1) ، فقال الرجل: يا أم

المؤمنين! حدثينا عن الزلزلة ؟ فأعرضت عنه بوجهها . قال أنس: فقلت لها:

حدثينا يا أم المؤمنين عن الزلزلة ؟ فقالت: يا أنس! إن حدثتك عنها عشت حزينًا ،

وبعثت وذلك الحزن في قلبك . فقلت: يا أماه! حدثينا ؟ فقالت:

إن المرأة إذا خلعت ثيابها في غير بيت زوجها ، هتكت ما بينها وبين الله عز

وجل من حجاب .

وإن تطيبت لغير زوجها كان عليها نارًا وشنارًا .

فإذا استحلوا الزنا ، وشربوا الخمور بعد هذا ، وضربوا المعازف ؛ غار الله في

سمائه ، فقال للأرض: تزلزلي بهم ، فإن تابوا ونزعوا ، وإلا ؛ هَدَمَها عليهم .

فقال أنس: عقوبة لهم ؟ قالت: رحمة وبركة وموعظة للمؤمنين ، ونكالًا

وسخطة وعذابًا للكافرين .

قال أنس: فما سمعت بعد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديثًا أنا أشد به فرحًا مني بهذا

الحديث ، بل أعيش فرحًا ، وأبعث حين أبعث وذلك الفرح في قلبي - أو قال: في

نفسي - . أخرجه الحاكم (4/516) وقال:

"صحيح على شرط مسلم"! وتعقبه الذهبي بقوله:

9 قلت: بل أحسبه موضوعأً على أنس ، ونعيم منكر الحديث إلى الغاية ، مع

أن البخاري روى عنه"."

(1) كذا ، رفي رواية ابن أبي الدنيا الآتية:"معه"... ولعلها الصواب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت