3 -موسى القتبي: سمع أنسًا .
1 -أما يزيد بن درهم: فهو مختلف فيه ؛ فوثقه الفلاس ، وقال ابن معين:
"ليس بشيء". انظر"الميزان"و"اللسان".
2 -وأما صَبيح الهذلي: فله ترجمة في"التاريخ الكبير" (2/2/325) - وهو
عمدة الذهبي في قوله:"رأى أنسًا"، وتمامه عنده:"... ينبذ له في جرة"- ،
وذكره ابن حبان في"الثقات" (4/385) :
"يروي عن أنس بن مالك ، وعنه حماد بن سلمة وعبدالعزيز بن المختار".
3 -وأما موسى القُتَبي: فذكره البخاري وابن أبي حاتم برواية حماد بن سلمة
عنه ، ولا أستبعد أن يكون الذي قبله ، ويكون"صبيح"لقبًا له . ولعل عدم ذكر
ابن حبالت له بترجمة مفردة يشعر بذلك . والله أعلم .
وجملة القول: أن أبا العلاء في سند ابن أبي الدنيا لا يعرف من هو من بين
هؤلاء الثلاثة . فإن كان أحدهم ؛ فليس فيهم من تطمئن النفس للثقة بعدالته
وحفظه .
هذا هو الوجه الأول مما يؤاخذ عليه الشيخ .
والوجه الآخر: - وهو الأهم -: أنه ليس في رواية ابن أبي الدنيا الفقرتان
الأوليان المتعلقتان بالمرأة تخلع ثيابها وتَطَيَّبُ لغير زوجها - وهما موضع الشاهد في
بحث الشيخ - ، فلو أن سند الرواية كان صحيحًا ؛ لم يجز للشيخ ولا لغيره - هدانا
الله وإياه - أن يوهم القراء ما تقدمت الإشارة إليه ، كما هو ظاهر . والله المستعان .
لكن مما يجب التنبيه عليه ، أن الشطر الأول من حديث عائشة المتعلق
بالمرأة تخلع ثيابها قد صح من طريق أخرى عنها ، ومن حديث أم الدرداء أيضًا ،