فهرس الكتاب

الصفحة 6614 من 7648

3 -موسى القتبي: سمع أنسًا .

1 -أما يزيد بن درهم: فهو مختلف فيه ؛ فوثقه الفلاس ، وقال ابن معين:

"ليس بشيء". انظر"الميزان"و"اللسان".

2 -وأما صَبيح الهذلي: فله ترجمة في"التاريخ الكبير" (2/2/325) - وهو

عمدة الذهبي في قوله:"رأى أنسًا"، وتمامه عنده:"... ينبذ له في جرة"- ،

وذكره ابن حبان في"الثقات" (4/385) :

"يروي عن أنس بن مالك ، وعنه حماد بن سلمة وعبدالعزيز بن المختار".

3 -وأما موسى القُتَبي: فذكره البخاري وابن أبي حاتم برواية حماد بن سلمة

عنه ، ولا أستبعد أن يكون الذي قبله ، ويكون"صبيح"لقبًا له . ولعل عدم ذكر

ابن حبالت له بترجمة مفردة يشعر بذلك . والله أعلم .

وجملة القول: أن أبا العلاء في سند ابن أبي الدنيا لا يعرف من هو من بين

هؤلاء الثلاثة . فإن كان أحدهم ؛ فليس فيهم من تطمئن النفس للثقة بعدالته

وحفظه .

هذا هو الوجه الأول مما يؤاخذ عليه الشيخ .

والوجه الآخر: - وهو الأهم -: أنه ليس في رواية ابن أبي الدنيا الفقرتان

الأوليان المتعلقتان بالمرأة تخلع ثيابها وتَطَيَّبُ لغير زوجها - وهما موضع الشاهد في

بحث الشيخ - ، فلو أن سند الرواية كان صحيحًا ؛ لم يجز للشيخ ولا لغيره - هدانا

الله وإياه - أن يوهم القراء ما تقدمت الإشارة إليه ، كما هو ظاهر . والله المستعان .

لكن مما يجب التنبيه عليه ، أن الشطر الأول من حديث عائشة المتعلق

بالمرأة تخلع ثيابها قد صح من طريق أخرى عنها ، ومن حديث أم الدرداء أيضًا ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت