ابن عباس: أن أُبي بن كعب أمره بذلك ، وأخبره أبي بن كعب: أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أمره بذلك . وقال ابن أبي حاتم عقبه:
"قال أبي: هذا حديث منكر".
قلت: وعلته ابن أبي بزة ؛ فقد قال في"الجرح والتعديل" (1/1/71) :
"قلت لأبي: ابن أبي بزة ضعيف الحديث ؟ قال: نعم ، ولست أحدث عنه ؛"
فإنه روى عن عبيدالله بن موسى عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله
عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديثًا منكرًا". وقال العقيلي في"الضعفاء" (1/127) :"
"منكر الحديث ، ويوصل الأحاديث". وقال الذهبي:
"ليّن الحديث". وأقره الحافظ في"اللسان".
ولهذا لما قال الحاكم عقب الحديث:"صحيح الإسناد"؛ تعقبه الذهبي في
"التلخيص"بقوله:
"البزي تُكلم فيه". وقال في ترجمته من والعبر" (1/445 - الكويت) :"
"وكان ليِّن الحديث ، حجة في القرآن".
ولذلك أورده في"الضعفاء" (55/428) ، وقال في"سير الأعلام" (12/ 51)
ردًا على تصحيح الحاكم للحديث:
"وهو منكر". وقال في"الميزان"عقب الحديث:
!حديث غريب ، وهو مما أنكر على البّزِّي ، قال أبو حاتم ؛ هذا حديث منكر"."
وأقره الحافظ في"لسانه". وقال ابن كثير في"التفسير"عقب الحديث:
"فهذه سنة تفرد بها أبو الحسن أحمد بن محمد البزي من ولد القاسم بن"