فهرس الكتاب

الصفحة 6814 من 7648

أقول هذا لأنه وقع تحت يدي وأنا أحرر الكلام على هذا الحديث رسالة للمدعو

أحمد الزعبي الحسيني بعنوان:"إرشاد البصير إلى سُنِّيَّةِ التكبير عن البشير"

النذير"، رد فيها - كما يقول - على الأستاذ إبراهيم الأخضر ، الذي ذهب في كتابه"

"تكبير الختم بين القراء والمحدثين"إلى أن التكبير المشار إليه ليس بسنة . فرأيت

الزعبي المذكور قد سلك سبيلًا عجيبًا في الرد عليه أولًا ، وفي تأييد سنّية التكبير

ثانيًا ؛ تعصبًا منه لما تلقاه من بعفض مشايخه القراء الذين بادروا إلى تقريظ رسالته

دون أن يعرفوا ما فيها من الجهل بعلم الحديث ، والتدليس ؛ بل والكذب على

العلماء ، وتأويل كلامهم بما يوافق هواه ، وغير ذلك مما يطول الكلام بسرده ، ولا

مجال لبيان ذلك مفصلًا ؛ لأنه يحتاج إلى وقت وفراغ ، وكل ذلك غير متوفر لدي

الآن ؛ ولا سيما والأمر كما يقال في بعض البلاد:"هذا الميت لا يستحق هذا"

العزاء"؛ لأن مؤلفها ليس مذكورًا بين العلماء ، بل إنها لتدل على أنه مذهبي"

مقلد ، لا يَعْرِفُ الحق إلا بالرجال ، ولكن لا بدّ لي من الإشارة بأخصر ما يمكن من

العبارة إلى بعض جهالاته المتعلقة بهذا الحديث الذي صرح بصحته ، بل وزعم أنه

متواتر عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ !

1 -ذكر (ص 12) تصحيح الحاكم إياه ، ولم يعقب عليه برد الذهبي له أو غيره

ممن تقدم ذكره من العلماء!

2 -بل زاد على ذلك (ص 14) فقال:"يكفي في حجية سنة التكبير حديث"

الحاكم"، الأمر الذي يدل على جهله بموقف العلماء من تصحيحات الحاكم ، أو أنه"

تجاهل ذلك إ!

3 -نقل (ص 15 - 16) عن كتاب"غاية النهاية"لابن الجزري (رحمه الله)

ترجمة مختصرة لعكرمة بن سليمان - الذي بينت آنفًا أنه من علل هذا الحديث

لجهالته - جاء فيها قول ابن الجزري:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت