فهرس الكتاب

الصفحة 6894 من 7648

السلام يكون مع المؤمنين في بيت المقدس حين يحاصره الدجال ، ويكون معه

سبعون ألفًا من يهود أصبهان عليهم الطيالسة ، وهذا يعني: أن لا يهود يومئذٍ في

فلسطين ، أو على الأقل في بيت المقدس ، وهذا وذاك يعني: أن دولة اليهود يكون

المسلمون قد قضوا عليها .

وواقع المسلمين اليوم - مع الأسف - لا يوحي بأنهم يستطيعون ذلك ؛ لبعدهم

عن الأخذ بالأسباب التي تؤهلهم لذلك ؛ لأنهم لم ينصروا الله حتى ينصرهم ،

ولذلك فلا بد لهم من الرجوع إلى دينهم ؛ ليرفع الذل عنهم - كما وعدهم بذلك

نبيهم محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، حتى إذا خرج المهدي ونزل عيسى ؛ وجد المسلمين مستعدين

لقيادتهم إلى ما فيه مجدهم وعزهم في الدنيا والآخرة ، فعليهم أن يعملوا لذلك

كما أمر الله تعالى: {وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ...} الآية .

(تنبيه) : قوله فِي حَدِيثِ الترجمة:

"فيقتتلون شهرأ واحدًا حتى يخوض في سنابكها الدماء"، وفي رواية ابن

عساكر:

"فيقتتلون شهرًا ، لا يكل لهم سلاح ، ولا لكم ، ويقذف الصبر عليكم وعليهم".

كذا في"تاريخ دمشق": (الصبر) ، ووقع في"كنز العمال"(14/ 580 - صبع

مؤسسة الرسالة)و (7/259 - طبع حيدر آباد) : (الطير) ! فتأوله أحد الخطباء

الجهلة بـ: (الطائرة) التي تقذف القنابل! وهو تأويل بارد ، مع ضعف الحديث .

وقد ساق الشيخ التويجري حديث ابن عساكر بطوله في كتابه"إتحاف"

الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة" (2/ 241 - 243) ، وسكت"

عنه!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت