ومن طريقه الديلمي في"مسنده ، (3/98) من طريقين آخرين عن ابن جريج ..."
به ، ولفظه:
"نعم المقبرة ثنية الشعب . يعني: مقبرة مكة".
وتابعهم عبدالرزاق فقال في"المصنف" (3/579/6734) ، ومن طريقه أحمد
(1/367) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (11/137/11282) قال: عن ابن جريج
به ... أتم ، ولفظه: أن ابن عباس قال:
لما أشرف النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على المقبرة ؛ قال وهو على طريقها الأول أشار بيده وراء
الضفيرة فقال:
"نعم المقبرة".
فقلت للذي أخبرني: خص الشعب ؟ قال: هكذا كنا نسمع أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
خص الشعب المقابل بالبيت .
وقال البزار عقب الحديث:
"لا نعلمه بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه ، وابن أبي خداش من أهل مكة ، لا"
نعلمه حدث عنه إلا ابن جريج"."
كذا قال! وهذا حسب ما أحاط به علمه ؛ وإلا فقد روى عنه سفيان بن
عيينة أيضًا كما في"التاريخ"و"الجرح والتعديل"؛ بل قد ساق حديثه في"العلل"
(2/ 270) من رواية ابن أبي عمر العدني عن سفيان عن إبراهيم بن أبي خداش
عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في المملوكين:
"أطعموهم مما تأكلون ..."الحديث ، وقال: