فهرس الكتاب

الصفحة 7060 من 7648

إ محمد بن علي بن عطية أبو طالب المعروف بـ (المكي) ، صنف كتابًا

سماه"قوت القلوب"على لسان الصوفية ، ذكر فيه أشياء منكرة مستشنعة في

الصفات . حدثني عنه محمد بن المظفر الخياط ، وعبدالعزيز بن علي

الأزجي ... وقدم بغداد ، فاجتمع الناس عليه في مجلس الوعظ ، فخلط في

كلامه ، وحُفظ عنه أنه قال: ليس على الخلوقين أضر من الخالق! فبدَّعه

الناس وهجروه"."

وله ترجمة في"الميزان"و"اللسان"و"الشذرات"(3/ 120! وفي"السير"

و"المغني في الضعفاء"للذهبي .

هذه هي علة الحديث ، فمن فوق أبي طالب هذا من المجاهيل ؛ الذين لم

يعرفهم أحد من الحفاظ ، الظاهر أنهم من تخاليطه ، ولعل ذلك من مبالغته في

تجويع نفسه باسم الرياضة والزهد ، حتى قيل: إنه هجر الطعام زمانًا ، واقتصر على

أكل الحشائش المباحة ! وخير الهدى هدى محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

ثم قال ابن الجوزي عقب الحديث:

"وقد أغري خلق كثير من المهووسين بأن الخضر حي إلى اليوم ، ورووا أنه"

التقى بعلي بن أبي طالب وبعمر بن عبدالعزيز ، وأن خلقًا كثيرًا من الصالحين

رأوه . وصنف بعض من سمع الحديث ولم يعرف علله كتابًا جمع فيه ذلك ، ولم

يسأل عن أسانيد ما نقل ، وانتشر الأمر إلى أن جماعة من المتصنعين بالزهد

يقولون: رأيناه وكلمناه ، فواعجبًا ألهم فيه علامة يعرفونه بها ؟! وهل يجوز لعاقل أن

يلقى شخصًا فيقول له الشخص: أنا الخضر ، فيصدقه ؟!"."

وقد جمع الحافظ الأحاديث الواردة في الخضر عليه السلام وحياته ولقائه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت