فهرس الكتاب

الصفحة 7072 من 7648

له من مثل هذه المحاباة للشيخين الجليلين مسايرة منه للحنابلة الذين يعيش بين

ظهرانيهم كما يفعل بعض المبتدعة الذين هو يعرفهم ، ويندفع معهم لمحاربة من يدعو

إلى الكتاب والسنة لبعض الأخطاء التي لا ينجو منها أحد!! حسدًا وبغيًا .

الثالث: أورد الحافظ في"المطالب"حديث الترجمة بتمامه معزوًا لأحمد بن

منيع (1) وسكت عنه ، وقال البوصيري في"الإتحاف لما في (كتاب الطهارة) قبيل"

(باب فضل الوضوء وإسباغه) :

"سنده ضعيف ؛ لضعف يحيى بن عبيدالله".

وقلَّده الشيخ الأعظمي فيما علقه على"المطالب"، ولم يدر أن يحيى هذا

متروك متهم ؛ كما تقدم . أو لعله درى وجمد ؛ لأنه لا علم عنده يساعده على تمييز

الخطأ من الصواب ؛ كما يدل على ذلك تعليقاته على الكتاب المذكور ، و"كشف"

الأستار"، ولعله ساعده على ذاك الجمود أنه رأى عالمًا فاضلًا وافق البوصيري على"

ذلك التضعيف ، ألا وهو الحافظ السخاوي في"المقاصد الحسنة" (449/1255) !

فهو إذن يعرف الحق بالرجال ، وليس يعرف الرجال بالحق ، خلافًا لما عليه أهل العلم

والحق!

الرابع: لفظ ابن منيع في"المقاصد":

"نعم البيت الحمام ؛ فإنه يذهب بالوسخ ، ويذكر الآخرة".

فأقول: وهذا خطأ من السخاوي رحمه الله تبعه عليه ابن الديبع في"تمييزه"

(178) ، والزرقاني في"مختصر المقاصد" (197/1149) ، والعجلوني في"كشف"

الخفاء"! وهكذا يقلد بعضهم بعضًا ، لا تحقيق ولا تدقيق! ووجه الخطأ من نواحٍ:"

(1) قلت: وكذلك رواه البيهقي في"شعب الإيمان" (6/160/7779) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت