فهرس الكتاب

الصفحة 7118 من 7648

قالوا: يا رسول الله ! كيف لنا برجل منهم؟ قال: ذاك أويس القرني ،

قالوا: وما أويس القرني؟ قال:"أشهل ذو صهوبة ، بعيد ما بين المنكبين ،"

معتدل القامة آدم شديد الأدمة ، ضارب بذقنه إلى صدره ، رام بذقنه

إلى موضع سجوده ، واضع يمينه على شماله ، يتلو القرآن ، يبكي على

نفسه ، ذو طِمْرين لا يُؤْبَه له ، مُتَّزِرٌ بإزارِ صوف ورداء صوف ، مجهول

في أهل الأرض ، معروف في أهل السماء ، لو أقسم على الله ؛ لأبر قسمه ،

ألا وإن تحت منكبه الأيسر لمعة بيضاء ، ألا وإنه إذا كان يوم القيامة ؛

قيل للعباد ادخلوا الجنة ، ويقال لأويس: قف فاشفع . فيُشَفِّعُه الله عز

وجل في مثل عدد ربيعة ومُضَرَ ، يا عمرُ ويا عليُّ ، إذا أنتما لقيتماه ؛

فاطلبا إليه أن يستغفر لكما يغفر الله تعالى لكما ...) الحديث بطوله .

منكر جدًا .

أخرجه أبو نعيم في"الحلية" (2/ 80 - 82) ، ومن طريقه الرافعي

في"تاريخ قزوين" (1/91 - 95) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق ،(3/200 -"

202)من طريق سلمة بن شبيب: ثنا الوليد بن إسماعيل الحراني: ثنا محمد

ابن إبراهيم بن عبيد ؛ حدثني مخلد بن يزيد عن نوفل بن عبدالهه عن الضحاك

ابن مزاحم عن أبي هريرة قال:

بينا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حلقة من أصحابه إذ قال .

"ليصلين معكم غدًا رجل من أهل الجنة". قال أبو هريرة: فطمعت أن أكون أنا

ذلك الرجل ، فغدوت فصليت خلف النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فأقمت في المسجد حتى انصرف

الناس وبقيت أنا وهو ، فبينا نحن عنده إذ أقبل رجل أسود متزر بخرقة ، مرتد

برقعة ، فجاء حتى وضع يده في يد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم قال: يا نبي الله ادع الله لي ؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت