فهرس الكتاب

الصفحة 7165 من 7648

استثناؤه". فقال رجل: يا رسول الله! فإن قال لغلامه: أنت حر إن شاء الله ؟ قال:"

"يعتق ؛ لأن الله يشاء العتق ، ولا يشاء الطلاق"!

ثم رواه من طريق المسيب بن شريك: ثنا حميد بن مالك ... به ، وقال:

"لأن الله تبارك وتعالى يحب العتاق ، ويبغض الطلاق".

قلت: فهؤلاء ثلاثة قد رووا عن حميد ، وقد أشار ابن عدي في آخر ترجمته

إلى رد قول ابن معين والنسائي المذكور آنفًا ، وقال:

"وأحاديثه مقدار ما يرويه منكر".

وقد روى عنه رابع: فأخرجه الدارقطني (رقم 96) من طريق عمر بن إبراهيم

ابن خالد ؛ نا حميد بن عبدالرحمن بن مالك اللخمي ... بإسناده مختصرًا بلفظ:

"ما أحل الله شيئًا أبغض إليه من الطلاق ، فمن طلق واستثنى ؛ فله ثنياه".

لكن عمر هذا: قال الدارقطني:

"كذاب خبيث". وقال الخطيب في"التاريخ" (11/202) :

"كان غير ثقة ، يروي المناكير عن الأثبات".

وذكر له الذهبي في"الميزان"حديثين منكرين جدًا .

ثم قال البيهقي عقب كلامه السابق:

"وقد روي في مقابلته حديث ضعيف لا يجوز الاحتجاج بمثله".

ثم ساق بإسناده إلى ابن عدي بسنده إلى ابن عباس مرفوعًا ، وفيه:

"أن من قال لغلامه: أنت حر إن شاء الله ؛ فلا شيء عليه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت