فهرس الكتاب

الصفحة 7218 من 7648

فاصبري"، ثم أتته فقالت: إنه يضربني فأخذ هدبة من ثوبه ثم قال:"

"اذهبي بها إليه ، اللهم عليك الوليد""."

هذا نص الحديث عنده بتمامه ، ومن الظاهر أنه قد زاد تلك الزيادة مقابل

اختصاره ذكر الإجارة ، وتكرار شكواها من ضربه ، إياها ، فلم تطمئن النفس لهذه

الزيادة لمخالفتها لرواية الجماعة ، ولا أدري ممن الوهم ، فإن إسناده هكذا حدثنا زيد

ابن أخزم قال: حدثنا عبدالله بن دواد عن نعيم بن حكيم ... به.

وعبدالله بن داود - وهو الخريبي -: ثقة من رجال البخاري .

وزيد بن أخزم: ثقة حافظ من رجال البخاري أيضًا ، لكن قد تابعه إبراهيم

بن محمد التيمي: ثنا عبدالله بن داود ... به نحوه. ، لكنه لم يذكر الزيادة ،

والتيمي ثقة . والله أعلم .

وخفي هذا الفرق في المتن على الدكتور القيسي المعلق على"الأمالي"

للمحاملي ، فلم ينتبه لزيادته هذه ، فعزا حديثه للحفاظ الثلاثة الأولين ، فأوهم أنه

عندهم كما هو عند المحاملي بزيادة جملة"الصبر"، وأكد ذلك بقوله:

"وذكر الهيثمي في"المجمع" (4/332) وقال: ورجاله ثقات"!

ثم إن الدكتور ذهب إلى أن أبا مريم الراوي عن علي هو الثقفي المدائني ، وقال:

"وصرح في رواية البزار أنه الحنفي - وهو قيس -:وثقه النسائي والذهبي في"

"الكاشف"، ووهم الحافظ في"التقريب"إذ قال: إنه مجهول"."

وهذا وهم عجيب ! وإنما أتي من العجلة في النقل وقلة التحقيق ، وذلك لأمرين:

الأول أن الحافظ بعد أن حكى الخلاف في اسم أبي مريم الثقفي المدائني قال:

"قلت: الذي يظهر لي أن النسائي وهم في قوله إن أبا مريم الحنفي يسمى"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت