فهرس الكتاب

الصفحة 7231 من 7648

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرارًا كل ذلك يرده ، ثم قتل كما يقتل الكلب ، فسكت عنهم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

حتى مر بجيفة حمار شائلة رجله ، فقال:"كلا من هذا"! قالا: من جيفة حمار

يا رسول الله ؟ ! قال: ... فذكره.

والسياق للبخاري ، وهو مختصر ، ولفظه عند عبدالرزاق وغيره أتم ، وهو مخرج

في"الإرواء" (8/24) بمصادر أخرى أكثر من هذه ، وإنما أخرجته هنا لأمرين:

الأول: لمصادر جديدة وقفت عليها لم أكن وقفت عليها من قبل.

والآخر: - وهو الأهم - لتأكيد ضَعف الحديث بهذه الزيادة المذكورة آنفًا ، فقد

رأيت من صحح إسناده كابن كثير وغيره ، فأقول:

علة هذا الإسناد عبدالرحمن بن الهضهاض هذا ، ويقال: ابن الصامت ،

وكذا وقع فيه عند بعض المخرجين ، وقيل غير ذلك - كما تراه مفصلًا في

"التهذيب"- ، وبالنسبتين الأوليين ذكره ابن حبان في"ثقات التابعين"(5/97

و114)، دون أن ينبه أنهما راوٍ واحد ! ولم يذكر له هو أو غيره راويًا غير أبي الزبير ،

ولذلك جاء في"التهذيب":

"قال البخاري: لا يعرف إلا بهذا الحديث ."

وقال النباتي (1) في"ذيل الكامل":من لا يعرف إلا بحديث واحد ، ولم يشهر

حاله ، فهوفي عداد المجهولين". ولذلك قال الذهبي في"الكاشف":"

"مجهول". وهو معنى قول الحافظ في"التقريب":

(1) هو الإمام الحافظ الثقة أحمد بن محمد بن مفرج الإشبيلي ، يعرف بابن الرومية ،

له ترجمة في"سير الذهبي" (23/58 - 59) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت