"خيركن أطولكن يدًا"، وفيه:
فقامت كل واحدة تضع يدها على الجدار ! قال:
"لست أعني هذا ، ولكن أصنعكن يدين !".
وهومنكر ، فيه امرأة لا تعرف إلا برواية أخرى عنها ، ومع ذلك حسن إسناده
الهيثمي ، قال: لأنه يعتضد بحديث مسلمة بن علي هذا ! وقلده بعض المعلقين
المعاصرين - كما تقدم بيانه هناك - .
(تنبيه) : للطبراني جزء خاص في أحاديث"الأوائل"وهو مطبوع ، فمن
الغريب أنه عقد فيه (ص 66) : (باب أول من يرد على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حوضه) ، ولم
يورد تحته حديثه هذا ، وإنما أورد حديث علي مرفوعًا بلفظ:
"أول من يرد علي حوضي أهل بيتي ، ومن أحبني من أمتي".
وهو موضوع أيضًا ، فيه كذاب ومجهول - كما هو مبين في"الظلال"
ثم رأيت حديث الشعبي قد وصله البزار (3/243/2667) من طريق
إسماعيل بن أبي خالد عنه عن عبد الرحمن بن أبزى:
أن عمر كبَّر على زينب بنت جحش أربعًا ، ثم أرسل إلى أزواج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
من يُدْخِلُ هذه قبرها ؟ فقلن: من كان يدخل عليها في حياتها . ثم قال عمر: كان
رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول:
« أسرعكن بي لحوقًا ...» الحديث ، مثل حديث بنت طلحة.
قلت وإسناده صحيح . والشطر الأول أخرجه جماعة ذكرتهم في"أحكام"