فهرس الكتاب

الصفحة 7281 من 7648

"خيركن أطولكن يدًا"، وفيه:

فقامت كل واحدة تضع يدها على الجدار ! قال:

"لست أعني هذا ، ولكن أصنعكن يدين !".

وهومنكر ، فيه امرأة لا تعرف إلا برواية أخرى عنها ، ومع ذلك حسن إسناده

الهيثمي ، قال: لأنه يعتضد بحديث مسلمة بن علي هذا ! وقلده بعض المعلقين

المعاصرين - كما تقدم بيانه هناك - .

(تنبيه) : للطبراني جزء خاص في أحاديث"الأوائل"وهو مطبوع ، فمن

الغريب أنه عقد فيه (ص 66) : (باب أول من يرد على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حوضه) ، ولم

يورد تحته حديثه هذا ، وإنما أورد حديث علي مرفوعًا بلفظ:

"أول من يرد علي حوضي أهل بيتي ، ومن أحبني من أمتي".

وهو موضوع أيضًا ، فيه كذاب ومجهول - كما هو مبين في"الظلال"

ثم رأيت حديث الشعبي قد وصله البزار (3/243/2667) من طريق

إسماعيل بن أبي خالد عنه عن عبد الرحمن بن أبزى:

أن عمر كبَّر على زينب بنت جحش أربعًا ، ثم أرسل إلى أزواج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

من يُدْخِلُ هذه قبرها ؟ فقلن: من كان يدخل عليها في حياتها . ثم قال عمر: كان

رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول:

« أسرعكن بي لحوقًا ...» الحديث ، مثل حديث بنت طلحة.

قلت وإسناده صحيح . والشطر الأول أخرجه جماعة ذكرتهم في"أحكام"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت