أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" (7/119 - 120) .
قلت: وعبدالخالق هذا ، قال البخاري:
"منكر الحديث". وقال النسائي:
"ليس بثقة". وبه أعله الهيثمي (3/23) ، إلا أنه قال:
"وهو ضعيف".
قلت: ونعيم بن حماد: ضعيف أيضًا ، بل قد اتهمه بعضهم - كما تقدم مرارًا - .
وإذا عرفت ما تقدم ، فإيراد سنان هذا في"الصحابة"لهذا الحديث الواهي
إسناده مما لا يخفى فساده ، وبخاصة مع السكوت عن بيان وهائه ، كما فعل الحافظ
في"الإصابة"، وقد عزاه للبارودي وابن السكن أيضًا من طريق بسر بن عبيدالله !
لم يذكر ما دونه من الإسناد المبين لضعفه ! فقد يتوهم منه الكثيرون أنه ثابت !
لأن بسرًا هذا ثقة ، إلا لابتدأ بإسناده من الموضوع الضعيف منه - كما عليه عرف
العلماء وعملهم ومنهم الحافظ نفسه - ولذلك فقد أحسن الذهبي حين قال في
"التجريد" (1/241) :
"سنان بن غرفة له صحبة . روى عنه بسر بن عبيدالله إن صح".
فأشار رحمه الله إلى أنه لا يصح .
والطريق الآخر: يرويه بشر بن عون الدمشقي: حدثنا بكار بن تميم عن
مكحول عن وائلة بن الأسقع مرفوعًا ... به مقتصرًا على جملة المرأة فقط .
أخرجه ابن عساكر في"التاريخ" (3/347) مع حديثين آخرين بهذا الإسناد .
وبشر بن عون وبكار بن تميم ، قال ابن أبي حاتم عن أبيه: