قاعدة تقوية الأحاديث بالطرق والشواهد . وهذا أمر ظاهر في"ضعيفته"، ولا
يخفى على من درسها دراسة فاحص ناقد . وهو متهم بهذا منذ خرج على الملأ
بـ"رياضه"، فلو أنه كان يرى خلاف ما يتهم به ، لاهتبلها فرصة مناسبة ليصرح
بصحة تلك الزيادة للشاهد المشار إليه . أويعلن موقفه منه ، فإذا لم يفعل فالتهمة
قائمة عليه .
وبهذه المناسبة لا بد لي من البيان الآتي:
ما كادت طبعة حسان هذه لـ"الرياض"سنة (1412 هـ) تنزل إلى السوق ،
حتى أنزل صاحب المكتب الإسلامي طبعة جديدة لـ"رياض الصالحين للنووي"
تختلف في تحقيقاتها وتعليقاتها كل الاختلاف عن الطبعة الأولى منه لسنة
(1399) التي كنت أنا الذي قام بتخريجها والتعليق عليها ، اختلافًا ظاهرًا وباطنًا .
أما الظاهر ، ففي الأولى طبع عليها:
"تحقيق محمد بن ناصر الدين الألباني". أما هذه فطبع عليها هاتين الجملتين:
تحقيق جماعة من العلماء . تخريج محمد ناصر الدين الألباني"!!"
فهل كان صادقًا في هذا ؟ ذلك ما ستعلمه مما سأذكره قريبًا .
لقد وضع الجملة الأولى لإيهام الناس أن طبعته محققة من العلماء فيضرب
بذلك نفاق سوق طبعة حسان ! والحقيقة أن لا علماء لديه ، بل ولا طلاب علم ،
وإنما موظفون يفعلون ما يؤمرون . إن لم يكن الفاعل هو نفسه ! ولا مجال الآن
لتفصيل القول في ذلك ، وتقديم الأدلة القاطعة على ذلك ، فحسبي في هذه العجالة
حديث الترجمة .
لقد ذكرت آنفًا أنني لم أكن علقت أو خرجت كل أحاديث الكتاب ، فليتأمل