فهرس الكتاب

الصفحة 7415 من 7648

قلت وهذا اللفظ من هذين الثقتين وهو الصحيح عن موسى بن قيس ، وهو

مخالف للفظ قيس بن الربيع ، فهو منكر ، وقد كنت خرجت رواية عبدالله بن داود

من طريق الطبراني عن البزار ، لكنها بلفظ:

"هي لك ، على أن تحسن صحبتها".

قلت: خرجتها في"الصحيحة" (رقم 166) ، مصححًا إسناده . ثم تبينت

أنني كنت واهمًا لأسباب:

الأول: أن هذا اللفظ مخالف لرواية البزار المذكورة ، من ناحيتين:

إحداهما: أنه ليس عنده""على أن تحسن صحبتها"."

والأخرى: عنده ما ليس عند الطبراني:"لستُ بدجال". وهي أصح بداهة

لموافقتها لرواية ابن سعد .

والثاني: أن الهيثمي ذكر في"المجمع" (9/204) رواية الطبراني ، دون زيادة

"على أن تحسن صحبتها". وكذلك ذكرها الحافظ في ترجمة حُجر بن قيس هذا

من"الإصابة"، فخشيت أن تكون هذه الزيادة مدرجة في كتاب الطبراني من

بعض النساخ .

والثالث: أن حجر بن عنبس ، ويقال: ابن قيس ، لم تثبت صحبته ، فقال

الحافظ في"الإصابة"عقب الحديث:

"قلت: اتفقوا على أن حجر بن عنبس لم ير النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فكأنه سمع هذا من"

بعض الصحابة"."

قلت: هذا محتمل ، كما يحتمل أن يكون سمعه من بعض التابعين ، ولهذا

الاحتمال ، جعل المحدثون الحديث المرسل من أقسام الحديث الضعيف - كما هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت