فهرس الكتاب

الصفحة 7427 من 7648

وأما الثالثة: فالأوزاعي إمام ، لكن الضعف من شيخ الطبراني: أحمد بن

محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي ، وأبوه كان اختلط - كما في"اللسان"

(1/295 و 5/422 - 423) - .

الخامس: قال معمر: عن الزهري: أن ثابت بن قيس بن شماس قال: يا

رسول الله !

فأسقط كل الوسائط المتقدمة بين الزهري وثابت .

أخرجه الطبري (26/76) ، وعبدالرزاق (11/239/20425) ، ومن طريقه

البيهقي (6/355) .

فهذا ما وقفت عليه من وجوه الاضطراب ، وهو علة من علل الحديث - كما

هو معلوم - .

2 -وأما الجهالة ، فهي في إسماعيل بن ثابت - كما في الوجه الأول - أو

إسماعيل بن محمد بن ثابت - كما في الوجه الثاني والثالث - وهو الصواب لاتفاق

أكثر الرواة عليه عن الزهري ، ولذلك لم يذكره البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما

إلا هكذا على الصواب ، ولم يذكرا له راويًا غير الزهري . ويستدرك عليهما: أنه

روى عنه أيضًا أبو ثابت بن ثابت بن قيس بن شماس - كما تقدم من رواية

الطبري - . وكأنه هذا هو مستند ابن حبان حين ذكره في"ثقاته" (4/16) برواية

أبي ثابت هذا عنه .

وكذلك ذكره الشيخان في"الكنى"من كتابيهما .

نعم ، ذكره ابن حبان في"الثقات" (4/15) على الوجه الأول برواية الزهري !

موهمًا أنهما اثنان ،وهو وهم - كما قال الحافظ في"التعجيل" (ص 37) - .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت