وإسماعيل بن أبان: اثنان:
الأول: أبو إسحاق الوراق الأزدي الكوفي .
والآخر: أبو إسحاق الخياط الكوفي.
فإن كان الأول ، فهو ثقة .
وإن كان الآخر ، فهو متروك أيضًا ، قال البخاري (1/1/347) :
"متروك ، تركه أحمد". وكذبه غيره .
ولم يترجح عندي أيهما المراد هنا ، فإنهما من طبقة واحدة ، وظاهر كلام
الهيثمي أنه الأول . والله أعلم .
ثم تأكدت أنه الأول من"تهذيب المزي"، فإنه ذكر أنه روى عن عمرو بن
شمر الجعفي .
والحديث أخرجه السهمي أيضًا في"تاريخ جرجان" (31 - 32) ، وابن منده
في"المعرفة" (2/2 - مخطوطة الظاهرية) وقال:
"الخزرج ابو الحارث مجهول ، وفي إسناد حديثه نظر".
وقد عرفت أن العلة الكبرى إنما هي في عمرو بن شمر ، وأنه متروك ، بل قد كذبه
بعضهم ، وقال ابن حبان في"الضعفاء" (2/75) :
"وكان رافضيًا ، يشتم أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وكان ممن يروي الموضوعات عن"
الثقات"."
ومن طريقه أخرجه البزار في"مسنده" (1/372/784) ببعضه - كما تقدم
ذكره عن الهيثمي - .