فهرس الكتاب

الصفحة 7492 من 7648

ويحيى: ثقة أيضًا من رجال الشيخين ، فاتفاق هذا وعباد بن العوام على

إرساله ، مما لا يدع مجالًا للشك في خطأ من أسنده .

وقد وهم بعضهم على إسحاق بن راهويه ، فذكر في إسناده ابن عباس !

أخرجه البيهقي في"معرفة السنن" (1/515 - 516) بإسناده عن إسحاق ...

به . وأعله بقوله:

هكذا أخبرناه أبو القاسم بن حبيب ، وإنما رواه إسحاق عن يحيى بن آدم

مرسلًا"."

يشير إلى أن الخطأ من ابن حبيب هذا ، ولعله من أجل مثل هذا الخطأ تكلم

فيه الحاكم - كما حكاه عنه الذهبي في"السير" (17/237 - 238) - وهذه الترجمة

مما يستدرك على"اللسان".

رابعًا: المخالفة في المتن ، وذلك من ناحيتين:

الأولى: أنه ليس في رواية ابن راهويه ، ولا في رواية الطبراني قوله:

"فأمر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخفاها ..."إلخ .

وقالا:

"فلما نزلت هذه الآية (يعني البسملة) ، أمر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن لا يجهر بها"

فزاد نزول الآية !

وخالف ذلك كله ابن حبيب ، فقال:

فأنزل الله تعالى { ولا تجهر بصلاتك} ، فيسمع المشركون فيهزأون: ولا

تخافت بها عن أصحابك ، فلا تسمعهم: {وابتغ بين ذلك سبيلا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت