وقال الآخر: عن ابن عمرو عن أبي الدرداء .
وقد سبق بيانه .
أضف إلى ذلك شدة ضعف حسين هذا ، فلا يصلح للاستشهاد.
وقد بقي عليَّ بيان اختلافهما في المتن ، وذلك في موضعين منه:
أحدهما: أن الصلت لم يذكر الذنب في الست ركعات ، بل قال:
"ومن صلى ستًا ، كفي ذلك اليوم".
وقد ساق لفظه بتمامه المنذري والهيثمي والعسقلاني .
والآخر: أنه لم يذكر الصلتُ في الفقرة الأخيرة قوله:
"ولا ساعة".
وإن مما لا شك فيه أن الأضطراب علة من علل الحديث ، وبخاصة إذا كان
من الضعفاء ، وبصورة أخص إذا كان في السند والمتن معًا . فتنبه لهذا !
والحديث أخرجه البيهقي في"سننه" (3/48) من طريق إسماعيل بن رافع
عن إسماعيل بن عبيدالله عن عبدالله بن عمر (1) قال: ... فذكره دون قوله في
آخره:"وما من يوم ..."إلخ مع اختلاف في الألفاظ في بعض الفقرات .
وفي إسناده ضعف وانقطاع ، أما الضعف ، فمن إسماعيل بن رافع ، فقال
الذهبي في"المغني":
"ضعفوه جدًا ، قال الدارقطني و (س) : متروك".
وأما الانقطاع فبين إسماعيل بن عبيدالله - وهو: ابن أبي المهاجر - وبين ابن
(1) وفي نسخة: (عمرو) ، كما في الحاشية .