كذلك هنا ، فالنكارة في هذا الحديث ظاهرة جدًا ، ولذلك فقد أصاب المعلق عليه
حين قال:
"لكن نكارته تقتضي وضعه حتمًا". والحديث قال الهيثمي في"المجمع"
"رواه الطبراني في"الأوسط"و"الكبير"، والبزار ، وفيه أيوب بن عتبة: وثَّقة"
أحمد في رواية ، وكذلك ابن معين ، وضعفاه في رواية ، وضعفه البخاري ومسلم
وجماعة"."
قلت: وفي هذا التخريج نظر ، لأنه يوهم أن أيوب هذا في إسناد البزار أيضًا ،
وليس كذلك ، فإنه أخرجه في"مسنده" (1/340 - 341) ، وكذا الخطيب في
"التاريخ" (2/378 - 379) من طريق ريحان بن سعيد عن عباد بن منصور عن
أيوب ... به .
وعباد هذا: قال الذهبي في"الكاشف"و"المغني":
"ضعف ، وقال النسائي: ليس بالقوي". وقال الحافظ:
"صدوق رمي بالقدر ، وكان يدلس ، وتغير بأخرة".
ومن جملة الحفاظ الذين ضعفوه أبو داود صاحب"السنن"، قال:
"ليس بذاك ، وعنده أحاديث فيها نكارة".
(تنبيهان) :
1 -لم يتنبه الشيخ الأعظمي لتغاير إسناد البزار عن إسناد الطبراني - مقلدًا
في ذلك للهيثمي - ، فعلق كلامه المتقدم على رواية البزار ، وسكت عليه ، مع أنه
يرى بعينيه أنه ليس فيها أيوب بن عتبة ، اللهم ! إلا إن كان توهم أن أيوب في