فهرس الكتاب

الصفحة 7560 من 7648

عَنْ أَبَانَ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ: ثنا عِكْرِمَةُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي

طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:

لَمَّا أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَعْرِضَ نَفْسَهُ عَلَى قَبَائِلِ الْعَرَبِ ، خَرَجَ وَأَنَا

مَعَهُ وَأَبُو بَكْرٍ إِلَى مِنىً ، حَتَّى دَفَعْنَا إِلَى مَجْلِسٍ مِنْ مَجَالِسِ الْعَرَبِ ، فَتَقَدَّمَ أَبُو بَكْرٍ

فَسَلَّمَ ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ مُقَدَّمًا فِي كُلِّ حِينٍ ، وكَانَ رَجُلًا نَسَّابَةً ، فَقَالَ: مِمَّنِ

الْقَوْمُ ؟! ... الحديث بطوله في عدة صفحات ، وفيه أنهم لقوا قومًا من بني شيبان ،

وأن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دعاهم إلى الإسلام ، وإلى نصرته ، وأنهم استحسنوا دعوته ،

واعتذروا عن المبادرة إلى الاستجابة ، لسبب ذكروه ... ، فقال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... فذكره .

قلت: والطريق الأولى فيها ثلاث علل:

الأولى: محمد بن زكريا الغلابي ، كان يضع الحديث ، ولكنه لم يتفرد به

-كما يأتي - .

الثانية: شعيب بن واقد الصفار ، واهٍ جدًا ، ضرب الفلاس على حديثه .

ولكنه قد توبع .

الثالثة: أبان بن عثمان ، وهو الأحمر ، قال الذهبي في"الميزان":

"تُكلم فيه ولم يترك بالكلية ، وأما العقيلي فاتهمه".

وتعقبه الحافظ في"اللسان"بقوله:

"ولم أر في كلام العقيلي ذلك ، وإنما ترجم له ، وساق من طريق احمد بن"

محمد بن أبي نصر السكوني عنه ... (قلت: فذكر طرف الحديث الأول) قال

العقيلي: ليس له أصل ، ولا يروى من وجه يثبت ، وقال الأزدي: لا يصح حديثه"."

ومن طريق ابن أبي نصر هذا أخرجه البيهقي في"دلائل النبوة" (2/427) ،

وابن عساكر في"التاريخ" (6/95) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت