فهرس الكتاب

الصفحة 7571 من 7648

"وذلك دليل على وهائه . يعني: الحديث ."

ولقد أصاب رحمه الله .

وهذا يقال لو كانت علة وهائه إنما هو اضطرابه في إسناده فقط ، فكيف إذا

انضم إلى ذلك اضطرابه في متنه أيضًا ، ومخالفته لكل الذين رووا الحديث عن

أبي رافع وغيره؟!

أما الاضطراب في المتن ، فهو أنه لم يذكر في سائر الوجوه المتقدمة برواية الثقات

عنه قوله المتقدم:"فيطعمهما جميعًا ..."إلخ . فهي منكرة ، أو على الأقل شاذة .

وأما المخالفة ، فبيانها من وجوه:

الأول: أنه روي من طريق أخرى عن أبي رافع مختصرًا جدًا دون الزيادة .

أخرجه الحاكم (4/229) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (1/301/957) ،

و"الأوسط" (1/16/2/242 - بترقيمي) . وهو في"الإرواء" (4/352) .

الثاني: أنه روي كذلك من طريقين آخرين عن عائشة وأبي هريرة . وإسناد

الثاني حسن . (إرواء 4/353) . وهذا موافق لرواية ابن عقيل عنهما في الوجه

(3) ، فهذا أولى بالقبول من روايته الشاذة عن أبي رافع .

الثالث: أنه قد صح من طريق أخرى عن جابر دون الزيادة أيضًا . وهو موافق

أيضًا للوجه الثاني ، وهومخرج في"الإرواء"أيضًا (4/349 - 350) .

وفي الباب عن جمع آخر من الأصحاب خرجها الهيثمي في"مجمع"

الزوائد" (4/21 - 23) - وخرجت بعضها هناك - ، وكلها ليس فيها تلك الزيادة ،"

الأمر الذي يؤكد نكارتها ووهاءها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت