فهرس الكتاب

الصفحة 7577 من 7648

ابن سليمان المعروف بـ (سعدويه) الواسطي . روى عنه محمد بن مخلد الدوري ..

قال الدارقطني: بغدادي ثقة"."

قلت: فمن المحتمل أن يكون هو هذا .

وعلي بن عمر القزويني ، فقد ترجمه الخطيب (12/43) بروايته عن جمع ،

وقال:

"كتبنا عنه ، وكان أحد الزهاد المذكورين ، من عباد الله الصالحين ، يقرأ"

القرآن ، ويروي الحديث ، لا يخرج من بيته إلا للصلاة ، وكان وافر العقل ، صحيح

الرأي ... مات (442) ..."."

وأما شيخه يوسف بن الفضل الصيدناني ؛ فلم أجد له ترجمة ، وأظن أنه آفة

هذا الحديث الباطل المخالف لأحاديث جمع من الصحابة بعضها في"البخاري"

(4718) : أن المقام المحمود هي شفاعته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الكبرى يوم القيامة . وراجع إن شئت

"ظلال الجنة" (2/784 و 785 و789 و804 و813) ، و"الصحيحة" (2369 و 2370) ،

و"الدر المنثور" (4/197) .

أضف إلى ذلك أنه يستغله أعداء السنة وأفراخ الجهمية ؛ ليطعنوا في أهل

السنة الذين يثبتون الصفات الإلهية الثابتة في الكتاب والسنة ، مع التنزيه

التام ، ويرموهم بالتجسيم والتشبيه الذي عرفوا بمحاربته - كما يحاربون التعطيل - ،

كمثل الكوثري وأذنابه ، وكالغماري والسقاف ونحوهما ، كفى الله المسلمين

شرهم .

هذا ، وقد كنت خرجت الحديث في المجلد الثاني من هذه"السلسلة"برقم

(865) من حدري ابن مسعود ، وبينت علته ونكارته هناك ، وأنه رُوي عن مجاهد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت