فهرس الكتاب

الصفحة 7626 من 7648

وهذه مخالفة ثانية .

ثم رواية عبدالرزاق عن معمر عن قتادة مرسلًا ؛ فأسقط الثلاثة !

ثم ذكره من طريق عمران بن داور عن قتادة عن أبي الخليل عن عبدالله بن

الحارث بن نوفل عن أم سلمة .

فسمى الصاحب: (عبدالله بن الحارث بن نوفل) خلافًا لابن رفاعة الذي

سماه (مجاهد) !

ثم قال:

"قال الذهبي: عمران: ضعفه غير واحد . قلت: هو ممن يكتب حديثه"

للمتابعة . وانظر"المنار المنيف"ص 144 - 145 (331) "."

قلت: فليتأمل القراء الكرام كيف جعل المخالفات متابعات ، ومن الضعفاء

للثقات ، فهل يصدر مثل هذا الجهل بهذا العلم الشريف من محقق مارس هذا

العلم سنين ، أم عملُ موظف متمرن لديه حديث عهد بهذا العلم ، قيل له: خرج

هذا الحديث ، ثم لم تجْرِ عين التحقيق والرقابة عليه ؟! والله المستعان .

ثم إنني رجعت إلى المصدر الذي أشار إليه من"المنار"؛ فوجدته قد أجمل

القولد جدًا في تخريج الحديث ، فلم يسق أسانيده ، ولا تكلم بشيء عن رواتها ،

وأنهى القول فيه:

"والحديث حسن ، ومثله مما يجوز أن يقال فيه: صحيح".

وهذ هو الذي غر المعلق المتمرن ، فلم يكن عنده من العلم ما يبين وجه الصواب

فيه . ونحوه الشيخ المعلق على"المنار"، فإنه لم يتعقبه - كما هي عادته لأول فرصة

تتبين له - لكنه لما علق عليه لبيان مواضع الحديث ؛ قال تحته:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت