وَمَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِمَّنْ دَخَلَ فِي هَذِهِ الشُّرُوطِ الزَّائِدَةِ عَلَى مَا شَرَطَهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَفَّى بِهَا ؛ بَلْ هُوَ كَلَامٌ يَقُولُونَهُ عِنْدَ غَلَبَةِ الْحَالِ ؛ لَا حَقِيقَةَ لَهُ فِي الْمَآلِ وَأَسْعَدُ النَّاسِ مَنْ قَامَ بِمَا أَوْجَبَهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ فَضْلًا عَنْ أَنْ يُوجِبَ عَلَى نَفْسِهِ زِيَادَاتٍ عَلَى ذَلِكَ . وَهَذِهِ الْمَسَائِلُ قَدْ بُسِطَتْ فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ . وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .