فهرس الكتاب

الصفحة 5625 من 16874

عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ { لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ } { ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ } { فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ } { وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ } { وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ } { وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ } { وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ } { فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ } وَقَالَ تَعَالَى: { فَذَكِّرْ فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ } إلَى قَوْلِهِ: { إنْ كَانُوا صَادِقِينَ } . فَنَزَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمَّنْ تَقْتَرِنُ بِهِ الشَّيَاطِينُ مِنْ الْكُهَّانِ وَالشُّعَرَاءِ وَالْمَجَانِينِ ؛ وَبَيْنَ أَنَّ الَّذِي جَاءَهُ بِالْقُرْآنِ مَلَكٌ كَرِيمٌ اصْطَفَاهُ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: { اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ } وَقَالَ تَعَالَى: { وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ } { نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ } { عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ } { بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ } وَقَالَ تَعَالَى: { قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ } الْآيَةَ . وَقَالَ تَعَالَى: { فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ } إلَى قَوْلِهِ { وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ } فَسَمَّاهُ الرُّوحَ الْأَمِينَ وَسَمَّاهُ رُوحَ الْقُدُسِ . وَقَالَ تَعَالَى: { فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ } { الْجَوَارِي الْكُنَّسِ } يَعْنِي: الْكَوَاكِبَ الَّتِي تَكُونُ فِي السَّمَاءِ خَانِسَةً أَيْ: مُخْتَفِيَةً قَبْلَ طُلُوعِهَا فَإِذَا ظَهَرَتْ رَآهَا النَّاسُ جَارِيَةً فِي السَّمَاءِ فَإِذَا غَرَبَتْ ذَهَبَتْ إلَى كناسها الَّذِي يَحْجُبُهَا { وَاللَّيْلِ إذَا عَسْعَسَ } أَيّ إذَا أَدْبَرَ وَأَقْبَلَ الصُّبْحُ وَالصُّبْحِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت