الْحَكِيمِ مُحْكَمٌ الْمُفَصَّلُ { وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا } الْبُرْهَانُ { قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا } عَلَى أَحَدِ الْقَوْلَيْنِ الْحَقُّ { قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ } عَرَبِيٌّ مُبِينٌ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ أَحْسَنَ الْقَصَصِ عَلَى قَوْلٍ كَلَامُ اللَّهِ { فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ } الْعِلْمُ { فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ } الْعَلِيُّ الْحَكِيمُ { وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ } الْقَيِّمُ { يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً } { فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ } { أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَا } { قِيَمًا } وَحَيٌّ فِي قَوْلِهِ: { إنْ هُوَ إلَّا وَحْيٌ يُوحَى } حِكْمَةٌ فِي قَوْلِهِ: { وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الْأَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ } { حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ } وَحُكْمًا فِي قَوْلِهِ: { أَنْزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا } وَنَبَأٌ عَلَى قَوْلٍ فِي قَوْلِهِ: { عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ } وَنَذِيرٌ عَلَى قَوْلٍ { هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى } فِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى شَافِعًا مُشَفَّعًا وَشَاهِدًا مُصَدِّقًا وَسَمَّاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"حُجَّةٌ لَك أَوْ عَلَيْك"وَفِي حَدِيثِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ { عِصْمَةٌ لِمَنْ اسْتَمْسَكَ بِهِ } . وَأَمَّا وَصْفُهُ بِأَنَّهُ يَقُصُّ وَيَنْطِقُ وَيَحْكُمُ وَيُفْتِي وَيُبَشِّرُ وَيَهْدِي فَقَالَ: { إنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إسْرَائِيلَ } { هَذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ } { قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ } أَيْ يُفْتِيكُمْ أَيْضًا { إنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ } .