حديث سعيد بن زيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من أحيا أرضا ميتة فهي له، وليس لعرق [1] ظالم حق" [2] .
وأخرج البخاري وغيره من حديث عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من عمر أرضا ليست لأحد؛ فهو أحق بها".
وأخرج أبو داود من حديث أسمر بن مضرس، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فبايعته، فقال:"من سبق إلى ما لم يسبق إليه مسلم؛ فهو له"؛ فخرج الناس يتعادون يتخاطون؛ أي: يجعلون في الأرض خطوطا علامة لما سبقوا إليه.
وصححه الضياء في"المختارة" [3] .
في"شرح السنة":
"من أحيا مواتا - لم يجر عليه ملك أحد في الإسلام - يملكه، وإن لم يأذن السلطان؛ وبه قال الشافعي."
وذهب بعضهم إلى أنه يحتاج إلى إذن السلطان، وهو قول أبي حنيفة، وخالفه صاحباه.
(1) • أحد عروق الشجرة، أي: لذي عرق. (ن)
(2) • قال في"النهاية":"هو أن يجيء الرجل إلى أرض، قد أحياها رجل قبله، فيغرس فيها غرسا غصبا؛ ليستوجب به الأرض". (ن)
(3) • رواه (1 / 58) بإسناد أبي داود (2 / 50) ، وفيه مجهولون كما بينته في"معجم الحديث"؛ ولهذا قال المنذري في"مختصره" (4 / 264) :"غريب". (ن)