( [وقت الحلق، والأذان في أذن المولود] :)
(ويحلق رأسه) ، وإماطة الأذى للتشبيه بالحاج، وقد أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أذن الحسن بن علي حين ولدته فاطمة بالصلاة [1] .
والسر فيه أن الأذان من شعائر الإسلام، وأعلام الدين المحمدي.
ومن خاصية الأذان أن الشيطان يفر منه، والشيطان يؤذي الولد في أول نشأته؛ حتى ورد في الحديث أن استهلاله لذلك [2] .
( [حكم التصدق بوزن شعر المولود ذهبا أو فضة] :)
(ويتصدق بوزنه ذهبا أو فضة) ؛ لأمره صلى الله عليه وسلم لفاطمة الزهراء - عليها السلام - أن تحلق شعر رأس الحسن، وتصدق بوزنه من الورق. أخرجه أحمد، والبيهقي، وفي إسناده ابن عقيل، وفيه مقال [3] .
ويشهد له ما أخرجه مالك، وأبو داود في"المراسيل"، والبيهقي من حديث جعفر بن محمد - زاد البيهقي - عن أبيه عن جده:"أن فاطمة وزنت شعر الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم، فتصدقت بوزنه فضة".
وأخرج الترمذي والحاكم من حديث علي، قال: عق رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحسن شاة، وقال:
(1) ضعيف"الضعيفة" (321) .
(2) كما في"صحيح البخاري" (4274) .
(3) • والمتقرر فيه أنه حسن الحديث؛ إلا عند المخالفة.
ولحديثه شواهد ذكرها المؤلف؛ ترتقي بها إلى الصحة. (ن)