فهرس الكتاب

الصفحة 323 من 1572

(7 - باب صلاة الجماعة)

( [حكم صلاة الجماعة] :)

(هي من آكد السنن) وأعظم الشعائر الإسلامية وأفضل القرب الدينية؛ لما ورد فيها من الترغيبات، حتى إنه [صلى الله عليه وسلم] صرح بأنها تزيد على صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة؛ كما في"الصحيحين"، ووقع منه الإخبار بأنه قد هم بأن يحرق على المتخلفين دورهم.

قال ابن القيم: ولم يكن ليحرق مرتكب صغيرة، فترك الصلاة في الجماعة هو من الكبائر. اه.

ولازمها [صلى الله عليه وسلم] من الوقت الذي شرعها الله - تعالى - فيه إلى أن قبضه الله - تعالى - إليه، ولم يرخص [صلى الله عليه وسلم] في تركها لمن سمع النداء، فإنه سأله الرجل الأعمى أن يصلي في بيته، فرخص له، فلما ولى دعاه، فقال:"هل تسمع النداء؟"، قال: نعم، قال:"فأجب"، وكل ما ذكرناه ثابت في"الصحيح".

وثبت في"الصحيح"أيضا عن ابن مسعود، أنه قال:"لقد رأيتنا؛ وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق".

قال ابن القيم: وهذا فوق الكبيرة. اه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت