سمعت من الأول؛ فإنك إذا فعلت ذلك تبين لك القضاء"؛ وللحديث طرق [1] ."
(و) يجب عليه (تسهيل الحجاب) ؛ لحديث عمرو بن مرة عند أحمد [2] ، والترمذي، والحاكم، والبزار قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"ما من إمام أو وال يغلق بابه دون ذوي الحاجة والخلة [3] والمسكنة؛ إلا أغلق الله باب السماء دون خلته وحاجته ومسكنته".
وأخرج أبو داود [4] ، والترمذي من حديث أبي مريم الأزدي - مرفوعا - بلفظ:
"من تولى شيئا من أمر المسلمين؛ فاحتجب عن حاجتهم وفقرهم؛ احتجب الله عنه دون حاجته"؛ قال ابن حجر في"الفتح": إن سنده جيد.
وأخرج الطبراني من حديث ابن عباس بلفظ:
(1) • وقد ذكرها وتكلم عليها الحافظ في"التلخيص" (401) ، وصحح بعض طرقه الحاكم (4 / 93) ، ووافقه الذهبي. (ن)
(2) • في"المسند" (4 / 231) ؛ من طريق أبي حسن، عن عمرو بن مرة.
وأبو حسن - هذا: هو الجزري، وهو مجهول؛ كما في"التقريب".
ومن طريقه أخرجه الحاكم (4 / 94) ، وصححه، ووافقه الذهبي. (ن)
قلت: وهو حديث صحيح؛ كما في"الصحيحة" (629) .
(3) الخلة - بفتح الخاء: الحاجة والفقر. (ش)
(4) • في"سننه" (2 / 25) ؛ وسنده صحيح.
ورواه الحاكم (4 / 95) ؛ وفي سنده بقية؛ وقد عنعنه. (ن)