داود، وابن ماجة من حديث أبي سعيد.
وأخرج نحوه ابن السكن [1] - وصححه - من حديث جابر - رضي الله تعالى عنه -.
( [5 - أن لا يصطحب ما فيه اسم الله] :)
(و) أما ترك (الملابسة لما له حرمة) : فلحديث أنس - رضي الله عنه - عند أهل"السنن"- وصححه الترمذي، والمنذري، وابن دقيق العيد - بلفظ: كان النبي [صلى الله عليه وسلم] إذا دخل الخلاء ينزع خاتمه.
ولم يأت من ضعفه [2] بما تقوم به الحجة في التضعيف.
( [6 - أن لا يتخلى في الموارد والظل والطرق] :)
(وتجنب الأمكنة التي منع عن التخلي فيها شرع) : كالتخلي في ظل الناس وطريقهم ومتحدثهم والماء الدائم، فقد ورد في ذلك أحاديث:
منها حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - عند مسلم - رحمه الله تعالى -، وأحمد - رحمه الله تعالى -، وأبي داود - رحمه الله تعالى -، قال:"اتقوا اللاعنين"، قالوا: وما اللاعنان يا رسول الله؟ قال: الذي يتخلى في طريق
(1) أورد إسناده ابن القطان في"بيان الوهم والإيهام" (5 / 260) وجوده
مع أنه في إسناده يحيى بن أبي كثير!
ورواه الطبراني في"الأوسط" (344 - مجمع البحرين) ؛ من حديث أبي هريرة، وفي إسناده - أيضا - يحيى بن أبي كثير.
(2) بل هو ضعيف؛ فانظر"إرواء الغليل" (48) ، و"مختصر الشمائل المحمدية" (75) .