ومثله حديث أبي سيارة عند أحمد، وابن ماجه، وأبي داود [1] ، والبيهقي، قال: قلت: يا رسول الله! إن لي نحلا، قال: فأد العشور؛ وهو منقطع.
وأخرج الترمذي عن ابن عمر: أن رسول الله [صلى الله عليه وسلم] قال في العسل:"في كل عشرة أزقاق زق؛ وفي إسناده صدقة السمين، وهو ضعيف الحفظ."
وأخرج عبد الرزاق والبيهقي عن أبي هريرة مرفوعًا، بلفظ:"أدوا العشر في العسل"، وفي إسناده منير بن عبد الله وهو ضعيف.
والجميع لا يقصر عن الصلاحية للاحتجاج به [2] .
وفي العسل أحاديث أخرى لم ينتهض شيء منها للاحتجاج به، وقد جمعها الماتن في"شرح المنتقى"؛ فليراجع.
(ويجوز تعجيل الزكاة) : لحديث علي: أن العباس بن عبد المطلب سأل النبي [صلى الله عليه وسلم] في تعجيل صدقته قبل أن تحل؟ فرخص له في ذلك"؛ أخرجه أحمد، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه، والحاكم، والدارقطني، والبيهقي، وقد قيل: إنه مرسل [3] ."
وقد روي عن علي بلفظ آخر من طريق أخرى؛ أخرجها البيهقي، أن
(1) هو الطيالسي؛ والحديث في"مسنده" (1214) .
وهو حديث حسن؛ كما في"صحيح ابن ماجه" (1476) .
(2) انظر توجيه هذه المسألة - فقهيا - في"تمام المنة" (ص 374) .
(3) انظر"صحيح ابن ماجه" (1452) .