فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 1572

عليهما بعد موت النبي [صلى الله عليه وسلم] .

وقد روى الإمام المهدي [1] في"البحر"عن علي - رضي الله عنه - القول بمسح الخفين.

وقد ثبت في"الصحيح"من حديث جرير - رضي الله عنه: أنه [صلى الله عليه وسلم] مسح على الخفين؛ وإسلام جرير - رضي الله تعالى عنه - كان بعد نزول المائدة؛ لأن آية المائدة نزلت في غزوة المريسيع.

وقد روى المغيرة - رضي الله عنه - عن النبي [صلى الله عليه وسلم] المسح على الخفين، وأنه فعل ذلك في غزوة تبوك، وتبوك متأخرة عن المريسيع بالاتفاق.

وقد ذكر البزار - رحمه الله - أن حديث المغيرة - رضي الله عنه - هذا رواه عنه ستون رجلا.

وبالجملة: فمشروعية المسح على الخفين أظهر من أن يطول الكلام عليهما، ولكنه لما كثر الخلاف فيها وطال النزاع؛ اشتغل الناس بها، حتى جعلها بعض أهل العلم من مسائل الاعتقاد.

(2 - [أن يكون المسح مؤقتا] :)

وقد ورد توقيت المسح بثلاثة أيام للمسافر، وبيوم وليلة للمقيم.

قال ابن القيم - رحمه الله - في"إعلام الموقعين" [2] : سئل رسول الله [صلى الله عليه وسلم]

(1) هو من أئمة الزيدية!

وكتابه هو"البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء الأمصار"، وانظر (1 / 70) - منه -.

(2) وهو كتاب نادر المثال، وقد وفقنا الله لنشره، والحمد لله. (ش)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت