فهرس الكتاب

الصفحة 1027 من 1572

وهذه الزيادة في"صحيح البخاري"؛ [1] وفيه [2] : أن النبي صلى الله عليه وسلم حمى النقيع، وأن عمر حمى شرف [3] والربذة.

قلت: وعليه الشافعي.

في"المنهاج":

"والأظهر أن للإمام أن يحمي بقعة موات لرعي نعم جزية، وصدقة وضالة، وضعيف من النجعة، ولا يحمي لغير ذلك". انتهى.

لأن الحمى تضييق على الناس، وظلم عليهم، وإضرار لهم.

([جواز الاشتراك في النقود والتجارات]:)

(ويجوز الاشتراك في النقود والتجارات، ويقسم الربح على ما تراضيا عليه) ؛ لحديث السائب بن أبي السائب، أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم: كنت شريكي في الجاهلية، فكنت خير شريك؛ لا تداريني [4] ولا تماريني.

(1) • وفي"ابن حبان"أيضا (1 / 304 - 305) . (ن)

(2) • هذا يوهم أنه عند البخاري من حديث الصعب؛ وليس كذلك؛ وإنما هو عنده عن الزهري بلاغا.

وكذلك أخرجه غيره، فانظر"صحيح أبي داود"، والذي بعده. (ن)

(3) •"شرف"- بفتح الشين المعجمة وفتح الراء؛ ولفظ البخاري:"الشرف"بالتعريف -؛ وهو والربذة موضعان بين مكة والمدينة.

ورواه بعضهم:"سرف"- بفتح السين المهملة وكسر الراء -، وهو موضع بقرب مكة، ولا يدخل عليه الألف واللام. (ش)

(4) • من المدارأة، أي: لا يشاغب ولا يخالف؛ قال في"النهاية":"وهو مهموز، وروي في الحديث غير مهموز؛ ليزاوج"يماري"."

فأما المداراة في حسن الخلق والصحبة؛ فغير مهموز، وقد يهمز". (ن) "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت