وهذه الزيادة في"صحيح البخاري"؛ [1] وفيه [2] : أن النبي صلى الله عليه وسلم حمى النقيع، وأن عمر حمى شرف [3] والربذة.
قلت: وعليه الشافعي.
في"المنهاج":
"والأظهر أن للإمام أن يحمي بقعة موات لرعي نعم جزية، وصدقة وضالة، وضعيف من النجعة، ولا يحمي لغير ذلك". انتهى.
لأن الحمى تضييق على الناس، وظلم عليهم، وإضرار لهم.
(ويجوز الاشتراك في النقود والتجارات، ويقسم الربح على ما تراضيا عليه) ؛ لحديث السائب بن أبي السائب، أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم: كنت شريكي في الجاهلية، فكنت خير شريك؛ لا تداريني [4] ولا تماريني.
(1) • وفي"ابن حبان"أيضا (1 / 304 - 305) . (ن)
(2) • هذا يوهم أنه عند البخاري من حديث الصعب؛ وليس كذلك؛ وإنما هو عنده عن الزهري بلاغا.
وكذلك أخرجه غيره، فانظر"صحيح أبي داود"، والذي بعده. (ن)
(3) •"شرف"- بفتح الشين المعجمة وفتح الراء؛ ولفظ البخاري:"الشرف"بالتعريف -؛ وهو والربذة موضعان بين مكة والمدينة.
ورواه بعضهم:"سرف"- بفتح السين المهملة وكسر الراء -، وهو موضع بقرب مكة، ولا يدخل عليه الألف واللام. (ش)
(4) • من المدارأة، أي: لا يشاغب ولا يخالف؛ قال في"النهاية":"وهو مهموز، وروي في الحديث غير مهموز؛ ليزاوج"يماري"."
فأما المداراة في حسن الخلق والصحبة؛ فغير مهموز، وقد يهمز". (ن) "