فهرس الكتاب

الصفحة 410 من 1572

وأمر أن ينادى بها: أن الصلاة جامعة، وجهر بالقراءة، فمن اتبع فقد أحسن، ومن صلى صلاة معتدا بها في الشرع؛ فقد عمل بقوله [صلى الله عليه وسلم] :"فإذا رأيتم ذلك؛ فادعوا الله، وكبروا، وصلوا، وتصدقوا". انتهى.

ورجح ابن القيم الجهر بالقراءة في صلاة الكسوف لحديث عائشة في"صحيح البخاري": أن رسول الله [صلى الله عليه وسلم] قرأ قراءة طويلة، يجهر بها في صلاة الكسوف.

وأما قول سمرة: صلى بنا رسول الله [صلى الله عليه وسلم] في كسوف، ولم نسمع له صوتا.

فقال البخاري: حديث عائشة في الجهر أصح من حديث سمرة.

([أصح ما ورد في صفة صلاة الكسوفين]:)

(وأصح ما ورد في صفتها ركعتان؛ في كل ركعة ركوعان) : لثبوت ذلك في"الصحيحين"وغيرهما من حديث عائشة، وابن عمر، وابن عباس

(وورد ثلاثة) ركوعات في ركعة: فثبت ذلك من حديث جابر عند مسلم وغيره.

ومن حديث ابن عباس عند الترمذي - وصححه -.

ومن حديث عائشة عند أحمد، والنسائي.

(و) ورد (أربعة) في كل ركعة؛ لما ثبت في"صحيح مسلم"وغيره من حديث ابن عباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت