فهرس الكتاب

الصفحة 1081 من 1572

وأخرج أحمد، والترمذي - وصححه - نحوه من حديث أنس.

وأخرج الطبراني من حديث أم حكيم الخزاعية، قالت: قلت يا رسول الله {تكره رد اللطف؟ قال:"ما أقبحه} لو أهدي إلي كراع لقبلته" [1] .

وأخرج أحمد [2] برجال الصحيح؛ من حديث خالد بن عدي، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

"من جاءه من أخيه معروف - من غير إشراف ولا مسألة -؛ فليقبله ولا يرده؛ فإنما هو رزق ساقه الله إليه".

وأخرج البخاري وغيره من حديث عائشة، قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية، ويثيب عليها.

والأحاديث في قبول الهدية والمكافأة عليها كثيرة، وذلك معلوم منه صلى الله عليه وسلم.

([جواز تبادل الهدايا بين المسلم والكافر]:)

(وتجوز بين المسلم والكافر) : لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل هدايا الكفار، ويهدي لهم، كما أخرجه أحمد [3] ، والترمذي، والبزار من حديث علي،

(1) ضعفه الهيثمي في"المجمع" (4 / 1499) ؛ ولعل ما قبله يشهد له.

(2) • في"المسند" (4 / 220 - 221) ؛ وسنده صحيح على شرطهما، وانظر تعليقي على"الترغيب" (2 / 16) . (ن)

قلت: وأصله في"صحيح مسلم" (1045) بنحوه؛ من حديث عمر بن الخطاب.

(3) • في"المسند" (رقم 747، 1234) ، والترمذي (2 / 388) من طريق ثوير بن أبي فاختة، عن أبيه، عن علي - رضي الله عنه -؛ وقال الترمذي:"حديث حسن غريب".

كذا قال! وثوير متفق على تضعيفه؛ بل قال الثوري فيه:"ركن من أركان الكذب". (ن)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت