فهرس الكتاب

الصفحة 1209 من 1572

"أراد بذلك قطع المنازعة، فإنه لو كانت السنة تقديم الأفضل؛ ربما لم يكن الفضل مسلّما بينهم، وربما يجدون في أنفسهم من تقديم غيرهم حاجة". اه

(6 - [الساقي آخر القوم شربا] :)

(ويكون الساقي آخرهم شربا) ؛ لحديث أبي قتادة عند ابن ماجه، وأبي داود، والترمذي - وصححه - وقال المنذري: رجال إسناده ثقات -، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ساقي القوم آخرهم شربا".

وقد أخرجه أيضا مسلم بلفظ: قلت: لا أشرب حتى يشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"إن الساقي آخرهم شربا".

(7، 8 - [التسمية على الشرب، والحمد في آخره] :)

(ويسمي في أوله، ويحمد في آخره) ؛ لحديث ابن عباس عند الترمذي [1] قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تشربوا نفسا واحدا كشرب البعير، ولكن اشربوا مثنى وثلاث، وسموا الله إذا أنتم شربتم، واحمدوا الله إذا أنتم رفعتم".

وأخرج أحمد [2] ، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه، والنسائي،

(1) • في"سننه" (3 / 113) ، وضعفه بقوله:"هذا حديث غريب؛ ويزيد بن سفيان الجزري: هو أبو فروة الرهاوي".

قلت: وهو ضعيف، كما في"التقريب"، فعزو الحديث للترمذي، وحذف كلامه الذي يدل على ضعفه؛ ليس من الصواب في شيء! (ن)

(2) • في"المسند" (3 / 32، 98) ، وأبي داود (2 / 150) ، والترمذي (4 / 247) ، وابن ماجه (2 / 307) ، وابن السني - أيضا (رقم 458) من طريق النسائي -؛ وليس عند أحد منهم:"وشرب"؛ إلا الترمذي، وسنده ضعيف.

ثم إن في إسناد الحديث اختلافا، ذكره الحافظ في"التهذيب" (3 / 300) ؛ فالحديث ضعيف من أصله، والله أعلم. (ن)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت