4-شَرَحَ فِي (2/12) مَعنى"العَصَبَةَ"نَاقِلًا إِياهُ عَنْ"نِهَايَةِ"ابْن الأثير.
5-بَين فِي (2/13) خَطَأ تَفْسِير"عَوَان"، مُبَينًا وَجْهَ الصوَابِ فِيهِ.
ثَانِيًا: التخْريجُ، وَالنقْدُ؛ وَمِن أمثِلَتِهِ:
1-قَالَ فِي (1/12) تَعْلِيقًا عَلَى قَوْلِ المؤَلفِ: (النهْيُ عَن الوُضُوءِ بِفَضْل وَضُوءِ المَرْأةِ) :"يُشِيرُ إِلَى حَدِيثِ: نَهَى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أنْ تَغتسِلَ المَرْأةُ بِفَضْل الرجل.."، ثُم قَالَ: رَوَاهُ أبُو دَاودَ، وَالنسَائِي، بِسَنَدِ صَحِيح"."
2-فَصلَ فِي (1/42) بِإِيضَاحِ الزيادَاتِ بَيْنَ الروَايَاتِ فِي العَزْوِ.
3-فَصلَ فِي (1/164) بِتَخريجِ حَدِيثِ خُرجَ إِجْمَالًا؛ مُبَينًا مُخَرجَهُ وَصَحَابِيهُ.
4-خَرج (1/196) حَدِيثَ:"الوَسْقُ سِتونَ صَاعًا"! مُبَينًا مَصَادِرَهُ، وَمُعِلًا لَهُ بِالانْقِطَاعِ..
5-خَرجَ فِي (1/222) حَدِيثًا، مُشِيرًا إِلَى تَصْحِيحِ جَمَاعَةِ مِن أهْل العِلمِ لَهُ، ثُم ذَكَرَ بَعْضَ مَنْ ضَعفَهُ، مُرَجحًا تَضْعِيفِهِ..
6-أشَارَ فِي (1/272) إِلَى تَتَبُّع ألفاظِ حَدِيث فِي"الصحِيحَيْن"، ثُم بَين أنه لم يَجِد لَفْظَةَ ذَكَرَهَا المصَنفُ -رَحِمَهُ اللهُ-.
ثَالِثًا: المُنَاقَشَةُ وَالتَعَقب؛ وَمِن أمثَلَتِهِ:
1-نَاقَشَ فِي (1/7) صِحةَ حَدِيثِ القُلتيْن مُؤَيدًا ثُبُوتَهُ، ثُم قَالَ: