"فَلاَ التِفَاتَ إِلَى قَوْلِ مَنْ ضَعفَهُ؛ لأنهُ وَهَمٌ نَشَأ مِنْ عَدَمِ تَتَبع طُرُقِ الحَدِيثِ".
2-ثُم قَالَ فِي (1/7) حَوْلَ الحَدِيثِ نَفْسِهِ؛ رَادًا عَلَى مَنْ أعَلهُ بِالاضْطِرَابِ، قَائِلًا:"وَخُلاَصَةُ الجَوَابِ أن الحَدِيثَ صَحيحٌ إِسْنَادُهُ، وَالاضْطِرَابُ المَزْعُومُ فِيهِ لاَ يَضُر، وَأَن مَتْنَهُ بِلَفْظِ:"قُلتيْن"، وَأما مَا يُخَالِفُهُ؛ فهو إِما شَاذٌّ أوْ ضَعِيف، لا يَنْهَضُ لِمُعَارِضِةِ النص الصحِيحِ".
3-نَاقَشَ فِي (1/5) تَعْلِيلًا مِنَ المؤَلفِ لِحَدِيثِ:"المَاءُ طَهُور ..."، ثم قَالَ:"فَالعِلةُ مَا ذَكَرنا مِنْ الجَهَالَةِ، لا مَا أرَادَ أنْ يُصَورَهُ الشارحُ مِنَ الاخْتِلاَفِ".
ْ4- تَعَقبَ فِي (1/13) عَزْوَ المصَنفِ حَدِيثًا لِلبَيْهَقِيٌ؛ قَائِلًا:"لَقَدْ أبْعَدَ المصَنفُ النجْعَةَ، فَالحَدِيثُ رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَه -أيْضًا-، وإسنادُهُ صَحِيحٌ، -كَمَا بَينْتُهُ فِي"صَحِيحِ السنن" (رَقْمِ 408) -".
5-تَعَقبَ فِي (1/14) تَعْلِيلَ المصَنفِ النهْيَ عَن الصلاَةِ فِي معَاطِن الإبِل، بِأنَهَا:"رُبمَا تُؤْذِي المصَلي"! بِقَوْلِهِ:"هذَا التعْلِيلُ لا أصلَ لَهُ فِي السنةِ..".
6-تَعَقبَ فِي (1/157) عَزْوَ المصَنفِ لحَدِيثِ عَنْ سَمُرَةَ فِي"صَحِيحِ مُسْلِم"، وَكَشَفَ مَا فِي طَيٌ ذلِكَ مِنْ وَهَم.
7-رَد عَلَى الصَنفِ فِي (1/173) اسْتِدْلاَلَهُ بِحَدِيث عَلَى اتباَع الجَنَازَةِ! بَيْنَما هُوَ فِي الانْصِرَافِ مِنْهَا!