فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 1572

الصحابة - رضي الله عنهم - لأسماء بنت عميس - امرأة أبي بكر؛ رضي الله عنه - لما غسلته فقالت لهم: إن هذا يوم شديد البرد؛ وأنا صائمة؛ فهل علي من غسل؟ قالوا: لا. رواه مالك - رحمه الله - في"الموطأ" [1] .

(4 - [الإحرام] :)

(وللإحرام) : لحديث زيد بن ثابت - رضي الله عنه: أنه رأى النبي [صلى الله عليه وسلم] تجرد لإهلاله واغتسل؛ أخرجه الترمذي، والدارقطني، والبيهقي، والطبراني - وحسنه الترمذي -، وضعفه العقيلي - رحمهم الله -.

ولعل وجه التضعيف كون عبد الله بن يعقوب المدني [2] في إسناده.

قال ابن الملقن في"شرح المنهاج": لعل الترمذي - رحمه الله - حسنه؛ لأنه عرف عبد الله بن يعقوب؛ أي: عرف حاله.

وفي الباب عن عائشة - رضي الله عنها - عند أحمد - رحمه الله -، وعن أسماء - رضي الله عنها - عند مسلم - رحمه الله -.

وقد ذهب إلى استحباب غسل الإحرام الجمهور.

وقال الحسن البصري - رحمه الله -، ومالك - رحمه الله: إنه محتمل.

(1) (1 / 223 - رواية يحيى الليثي) .

وانظر"شرح الزرقاني على الموطأ" (2 / 52) .

(2) وليس فيه توثيق معتد به، ولكن روى عنه جماعة ثقات.

والحديث شواهده عدة؛ كما ذكر المصنف - بعد -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت