ماجه، والنسائي، والترمذي - وصححه -.
وصححه أيضا البخاري، وابن حبان، وابن خزيمة، والبيهقي.
ولا يعارض هذا الحديث الصحيح ما أخرجه الترمذي من حديث خزيمة ابن جزء قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الضبع؟ فقال:"أو يأكل الضبع أحد؟ {". وفي رواية:"ومن يأكل الضبع؟} "؛ لأن في إسناده عبد الكريم أبا أمية، وهو متفق على ضعفه، والراوي عنه إسماعيل بن مسلم، وهو ضعيف [1] .
(12 - [كل ذي مخلب من الطير] :)
(وكل ذي مخلب من الطير) ؛ لحديث ابن عباس عند مسلم، وغيره، قال:"نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن كل ذي ناب من السباع، وكل ذي مخلب من الطير".
= وله طريق أخرى عند الطحاوي، والبيهقي عن جابر؛ وفيه التصريح برفع أكلها إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
وسنده حسن، وصححه الحاكم (1 / 453) من هذا الوجه، ووافقه الذهبي.
وتعصب التركماني؛ فضعف الحديث من الطريقين! (ن)
(1) الحديث في"الترمذي" (ج 1: ص 331) ، وفي"طبقات ابن سعد" (ج 7: قسم 1: ص 33) .
وعبد الكريم: هو ابن أبي المخارق، وكنيته أبو أمية، ووقع في الأصل:"عبد الكريم بن أمية"؛ وهو خطأ.
والحديث ضعيف؛ قال الترمذي:"ليس إسناده بالقوي، لا نعرفه إلا من حديث إسماعيل بن مسلم، عن عبد الكريم أبي أمية".
ولم يخرجه أحمد في"المسند"على سعته وعظمه. (ش)