فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 1572

ومعنى قوله عندي؛ أنه ليس بسنة لازمة.

وأشار البغوي إلى أن الاختلاف في أذكار الصلاة من دعاء الافتتاح، وذكر الركوع والسجود، وما بعد التشهد - بين الأئمة - من الاختلاف المباح. فذكر كل أصح ما عنده، وليس أحد ينكر ما عند الآخر.

(بعد التكبيرة) : لأنه لم يأت في ذلك خلاف عن النبي [صلى الله عليه وسلم] ، بل كل من روى عنه الاستفتاح روى أنه بعد التكبيرة، ولم يأت في شيء أنه توجه قبلها، وقد أوضح ذلك العلامة الشوكاني في"حاشية الشفاء".

وأما ما يتوجه به: فهو الذي ثبت عنه - [صلى الله عليه وسلم] - وفيه الصحيح والأصح، والوقوف على ذلك ممكن بالنظر في مختصر من مختصرات الحديث، وسبحان الله وبحمده {ما فعلت هذه المذاهب بأهلها؟}

(4 - [التعوذ قبل القراءة] :)

(و) أما (التعوذ) : فقد ثبت بالأحاديث الصحيحة: أن النبي [صلى الله عليه وسلم] كان يفعله بعد الاستفتاح قبل القراءة؛ ولفظه:"أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه"؛ كما أخرجه أحمد، وأهل"السنن"من حديث أبي سعيد الخدري.

قال في"الحجة": ثم يتعوذ؛ لقوله - تعالى: {فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم} ، وفي التعوذ صيغ؛ منها:"أعوذ بالله من"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت