فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 1572

اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد"."

قال في"الحجة":"وقد صح في ذلك صيغ منها:"اللهم باعد بيني. ."إلى آخره، ومنها:"إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا، وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا، شريك له، وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين" [1] ومنها:"سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك"، ومنها:"الله أكبر كبيرًا - ثلاثًا -، والحمد لله كثيرًا - ثلاثًا -، وسبحان الله بكرة وأصيلا - ثلاثًا -"."

والأصل في الاستفتاح حديث علي - في الجملة -، وأبي هريرة، وعائشة، وجبير بن مطعم، وابن عمر، وغيرهم، وحديث عائشة، وابن مسعود، وأبي هريرة، وثوبان، وكعب بن عجرة في سائر المواضع، وغير هؤلاء". انتهى ملخصًا."

قلت: ذهب الشافعي في دعاء الافتتاح إلى حديث علي - رضي الله تعالى عنه:"إني وجهت وجهي ..."الخ.

وأبو حنيفة إلى حديث عائشة:"سبحانك اللهم وبحمدك ..."الخ.

وقال مالك: لا نقول شيئًا من ذلك.

(1) الوارد في الحديث في التوجه:"وأنا من المسلمين"؛ لأن حكاية لفظ الآية غير مراد؛ فإن إبراهيم قال: {وأنا أول المسلمين} ، ولكن لا يقولها كل فرد منهم. (ش)

قلت: انظر تعليق شيخنا على هذا في"صفة الصلاة" (92) ، وترجيحه الجواز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت