فهرس الكتاب

الصفحة 384 من 1572

وأخرج الشافعي عن شيخه إبراهيم بن محمد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده: أن النبي [صلى الله عليه وسلم] كان يلبس برد حبرة [1] في كل عيد.

وشيخ الشافعي ضعيف، ولكنه قد تابعه سعيد بن الصلت، عن جعفر ابن محمد، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس ... بمثله. أخرجه الطبراني [2] .

وأخرج ابن خزيمة [3] عن جابر: أن النبي [صلى الله عليه وسلم] كان يلبس البرد الأحمر في العيدين وفي الجمعة.

([السنة صلاة العيدين في المصلى]:)

(والخروج إلى خارج البلد) : لمواظبته [صلى الله عليه وسلم] على ذلك [4] ، وصلى بهم [صلى الله عليه وسلم] صلاة العيد في المسجد لمطر وقع؛ كما في حديث أبي هريرة عند أبي داود، وابن ماجة، والحاكم؛ وفي إسناده مجهول.

( [يستحب مخالفة الطريق] :)

(ومخالفة الطريق) : لحديث أبي هريرة عند البخاري وغيره، قال: كان النبي [صلى الله عليه وسلم] إذا كان يوم العيد خالف الطريق [5] .

(1) بوزن عنبة: نوع من برود اليمن. (ش)

(2) انظر"مجمع الزوائد" (2 / 198) ، و"التلخيص الحبير" (2 / 81) .

(3) (برقم 1766) ، وفي سنده الحجاج بن أرطاة، وهو ضعيف.

(4) ولشيخنا الألباني رسالة خاصة في هذه المسألة.

(5) هذا حديث جابر.

وأما حديث أبي هريرة: فقد رواه أحمد، ومسلم، والترمذي، ولفظه: كان النبي [صلى الله عليه وسلم] إذا خرج إلى العيد يرجع في غير الطريق الذي خرج منه. (ش)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت