تقدمه شيء من المهر قبل الدخول غير واجبة، ولا ينفي كونها مستحبة [1] .
(1 - [المعاشرة بالمعروف] :)
(وعليه إحسان العشرة) ؛ لقوله - تعالى: {وعاشروهن بالمعروف} .
وفي"الصحيحين"وغيرهما، من حديث أبي هريرة:"إن المرأة كالضلع؛ إن ذهبت تقيمها كسرتها، وإن تركتها استمتعت بها، فاستوصوا بالنساء".
وأخرج أحمد، والترمذي - وصححه - من حديثه أيضا، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا، وخياركم خياركم لنسائهم".
وأخرج الترمذي - وصححه - من حديث عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"خيركم خيركم لأهله؛ وأنا خيركم لأهلي".
(1) • قلت: هذا لو صح حديث عائشة؛ فكيف وهو غير صحيح الإسناد؛ لأنه من رواية شريك، عن منصور، عن طلحة، عن خيثمة عنها؛ أخرجه أبو داود (1 / 332) ، وابن ماجه (1 / 614) ، والبيهقي (7 / 253) ؛ وأعله أبو داود بقوله:"إن خيثمة لم يسمع من عائشة".
وعلته الحقيقية الإرسال؛ فقد رواه سفيان، عن منصور، عن طلحة، عن خيثمة: أن رجلا تزوج ... الحديث؛ وكذلك رواه سعيد، عن طلحة؛ أخرجهما البيهقي.
ولذلك قال ابن عدي:"إن هذا من مناكير شريك"؛ كما في"الجوهر النقي". (ن)